الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

580

نفحات الولاية

إلى هنا تمّ وبحمد اللَّه الخطبة 200 من خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في نهج البلاغة ومن الجزء السابع لهذا الكتاب القيم ، نشكر اللَّه تعالى على توفيقه ومنّه أن يسّر لنا هذا الطريق ، ونسأله أن يظلّلنا بغمام لطفه وكرمه كي نتمّ الأجزاء الآتية من هذا السفر المبارك إن شاءاللَّه تعالى . وكذلك نحمده أن نال هذا الشرح إعجاب ورضا الطوائف المختلفة من الناس انتخب بعنوان أفضل كتاب لسنة 2002 م ونأمل أن يفتح هذا الشرح فصلًا جديداً بين الشروح المطروحة لنهج‌البلاغة . * * * ولا يخفى أننا تلقّينا ببالغ الأسى والحزن رحيل وفقدان أحد الإخوة العاملين الأعزّاء معنا ، ألا وهو العالم الفاضل والمتتبع المتبحر المغفور له المرحوم حجّة الإسلام والمسلمين الحاج الشيخ إبراهيم البهادري ( قدّس سرّه ) . كان المرحوم رجلًا فاضلًا ، جاداً ، منظماً ، مخلصاً ، متّقياً ، ومحققاً بارعاً ، حيث أقدم على تحقق أكثر من عشرين كتاباً من كتب العلماء الكبار ، وترك من بعده تراثاً قيّماً ، نسأل اللَّه تعالى أن يغمده برحمته الواسعة إنّه قريب مجيب . « رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًاّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ » نهاية الجزء السابع لنفحات الولاية في شرح نهج البلاغة لأمير المؤمنين عليه السلام 27 / شعبان المعظم / 1426 ه ق ، الموافق 2004 م